الصفحة 6 من 13

الإعجاب يطلق ويراد به الميل العاطفي الذي ينتاب الفتاة تجاه فتاة أخرى!

وهو سلوك نفسي ... فهي فترة الفيض العاطفي عند الفتاة! إذ بعد مرحلة البلوغ أو في أثنائها تبدأ غريزة العاطفة تربو في وجدان الأخت المسلمة ... متزامنة في نموها مع التطور"الفيزيولوجي"العضو في جسد الفتاة ... ليشكل التطور الحاصل في الأعضاء، مع التطور العاطفي الجديد ... تكاملًا تتفتق منه الأنوثة بكل معانيها الظاهرة والباطنة.

وفي هذه الأثناء ... تظل العاطفة فياضة ... تشكل نواة جذب الفتاة ... بحيث تنجذب دونما إدراك للأشياء الجميلة النادرة ... وكأنها تبحث عن شيء تمده بعاطفتها وفيضها الأنثوي المتدفق في وجدانها!

ومن هنا تبدأ ... الرغبة في الإعجاب ... والاستعداد له!

وليس لزاما أن تعجب الفتاة ... بفتاة مثلها ... بل قد تعجب بامرأة كما قد تعجب ... برجل في سن جدها ... أو بامرأة في سن أمها ... أو بشخصية لا تلتقي معها في السن ولا في العمل!

فسر الإعجاب عند الفتاة في هذه المرحلة يعود إلى شيئين:

الأول: فيض عاطفتها وأنوثتها.

الثاني: حاجتها إلى تفريغ ذلك الفيض المستجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت