الصفحة 7 من 13

وما لم تضع الفتاة حَدًّا لجموح عاطفتها المستجدة في وجدانها ... فإنها تظل أسيرة لفورانها ... تنجذب للصور ... والشخصيات ... والأصوات ... والمناظر ... بسرعة! وهذا ما يجعلها معجبة ـ أحيانًا ـ بمعلمتها!

وأحيانًا بفتاة مثلها! أو شخصية وهمية يستحيل لقاؤها! كالمشاهير ونحوهم!

والفتاة التي تبتلى بالإعجاب ... قد لا تقصد في أول وهلة سلوكَ هذا الطريق ... لكونها تنجذب في أول الأمر للشخصيات والصديقات ونحو ذلك في جو غامض لا تظهر ملامح الإعجاب فيه بوضوح ... لكن مع تكرار التأمل ... وتكرار اللقاء ... تتفلت العاطفة من عقالها ... لتصنع موقفا نفسيًّا غريبًا يَذُبُّ في أعصاب الفتاة وأحاسيسها ... ليشكل لها رغبة غامضة غاية في الغموض ... تجاه من تعجب به ...

تشعر لأول مرة أنها تحب بطريقة غريبة ... وتنجذب بروحها وذاتها لمن تحب!

وهنا ... حينما تخرج العاطفة عن حَدِّها ... يتفلَّت عقال الشهوة الكامنة ليشكل تفلت مزيج من العاطفة والشهوة ... انجذابًا للآخر ... يسمى الإعجاب.

ولأن الأخت المسلمة تدرك مع الأيام خطأ هذا السلوك وشذوذه ... تظل تعاني من صراع حادث في أعماقها بين عاطفتها المصروعة ... وحاجتها الممنوعة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت