الصفحة 2 من 13

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسوله ..

أما بعد .. غالبًا ما تكون نهاية المساومة على العفاف نهاية مؤلمة ... تطل جروحها تنغص على الأخت المسلمة حياتها حينا بعد حين ... وتتفاوت آلام النهاية بحسب المخالفة ونوعها!! ولكن مهما قلَّ أَلَمُها ... فإن الجرح يظل مستعصيًا على الالتئام؛ لأنه واقع في صرح الشرف الشامخ: العفاف.

جراحات السنان لها التئام

ولا يلتئم ما جرح اللسان

والعفاف عند الأخت المسلمة ... مثله مثل الجوهرة الثمينة الباهظة الثمن ... تحتاج إلى الحفظ والتنبه من أن تضيع ...

وفي هذا الكتاب نتطرق ـ بإذن الله ـ إلى بيان البدايات التي تصير بالعفة والحياء إلى مهاوي الهلاك ... كي تكون الأخت المسلمة على بيِّنَةٍ من الطرق المظلمة التي تهدد شرفها ... وتجنب نفسها مآسي النهايات المؤلمة.

أختي المسلمة: إذا تأملنا في الدوافع التي تدفع بعض الفتيات إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت