سلوك سبيل المعاكسات وجدناها أحد اثنين:
الأول: هو مجرد الرغبة في اللعب واللهو والعبث، وإشباع الغريزة بالكلام.
الثاني: هو الرغبة في الزواج.
ودون هذين الدافعين دافع هابط هو: الرغبة بالفساد وقتل العفة! ولسنا عنه نتكلم في هذا الكتاب! فكثير من البنات ينشدن في أعماقهن العفاف ويخشين على حيائهن وسمعتهن ... ويتحرين اجتناب كل شيء يخدش شرفهن ... إما خوفا من الله ... أو خوفا من كلام الناس وسمعة الأهل والعشيرة!
ولأن الفتاة الراشدة اليافعة تطمح كغيرها في الزواج ... وترسم في مخيلتها معالم حياة أسرية هادئة تلعب فيها بطولة الأم والزوجة الصالحة ... فإنها تظل مترقبة لذلك اليوم المشهود ... حيث يتحقق طموحها وترقبها وشوقها الدفين في أعماقها لذلك الطموح ... مع تفاعل شيء من غريزتها الفطرية - هو ما يدفعها أحيانا إلى المغامرة ـ بحذر ـ لأجل تعجيل الأمر!
فتقرر في لحظة غفلة مفاجئة ... أو تحت تأثير طبائع الرفقة السيئة خوض المعاكسات والمراسلات ...
وهنا تبدأ رحلة المساومة على العفاف ... تلك البداية التي تكون نهايتها من الحسرة والندامة في غاية النهاية!
وإليك أختي المسلمة قصة تروي مآسي المعاكسات: