وتخاطبه لتلبي رغبته ... ولكن من وراء نافذة المنزل!
ولم يمانع ذلك المتلصص، لأنه قد أعد طعما آخر يصطادها به، فلما حقق مطلبه، طالبها بالخروج معه! وإلا فإنه سيقطع علاقته بها، ويفضحها بهذه العلاقة معه!
ثم يبحث عن شريكة صادقة جريئة لحياته غيرها ...
ومع تردد الفتاة وخوفها وانخداعها ... تخرج معه!
وأين تخرج ... لقد خرجت إلى الهاوية.
نعم إلى الهاوية ... بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى""
[فتى الأحلام/ سعاد محمد فرج ص 11 - 12] .
أختي المسلمة: تذكري أن الله جل وعلا إذا حَرَّمَ شيئًا حَرَّم الوسيلة المؤدِّيةَ إليه ... والمعاكسات هي بريد الرذيلة وسَحْقِ العفاف ... وهي خطوة يزيِّنُها الشيطان ليخطو بأصحابها إلى الفاحشة والمنكر كما أخبر تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَامُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [النور: 21] .
رب مستور سبته شهوة
فتحرى ستره فانتهكا
صاحب الشهوة عبد فإذا
غلب الشهوة أضحى ملكا