الصفحة 9 من 11

المقامات.

11 -الحلف: إن الحلف تعظيم للمحلوف به، وبما أن التعظيم نوع من أنواع العبادة لا تكون إلا لله وحده، والحلف بغير الله من الشرك الأصغر أي من كبائر الذنوب قال - صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد أشرك» [صحيح: أبو داود] .

12 -التسمية: وهي أن تبدأ الأقوال والأعمال بذكر اسمه سبحانه وحده، فلا يجوز أن تبدأ بغيرها أو إقران اسم مع اسمه سبحانه، مثل باسم الله والشعب.

13 -النذر: وهو إلزام المسلم نفسه القيام بعبادة الله أو بعمل صالح غير واجب عليه أصلًا تجاه ربه. ولا يجوز النذر لغير الله تعالى؛ لأن النذر عبادة والعبادة لله وحده.

واعلم أخي المسلم: أن توحيد الألوهية هو التوحيد الذي جاءت به الرسل إلى أممهم ومن أجله أنزلت الكتب وخلقت السماوات والأرض والجنة والنار. وإن توحيد الألوهية هو أعلى مراتب التوحيد، وهو الذي بدأ به كل رسول دعوته، ومن أجله شرع الجهاد وقامت الحروب بين الموحدين والمشركين، ومن لم يأت به كان مشركًا.

وخلاصة القول في توحيد الألوهية هي: أن يغنى المسلم بعبادة لله عن عبادة ما سواه، وبمحبته عن محبة ما سواه، وبخشيته عن خشية ما سواه، وبطاعته عن طاعة ما سواه، فلا يجعل لله ندًا في قصد ولا حب ولا خوف ولا رجاء ولا لفظ ولا حلف ولا نذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت