الصفحة 11 من 11

لدى جدث تحت الثرى تتجندل

فريدًا وحيدًا في التراب وإنما

قرين الفتى في القبر ما كان يعمل

خطب علي - رضي الله عنه - فقال: ألا وإن الدنيا قد أدبرت وآذنت بوداع، وإن الآخرة قد أقبلت وآذنت باطلاع، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غدًا ألا وإن السبقة الجنة، والغاية الموت، ألا وإنكم في أيام مهل، ومن ورائه أجل يرثه عجل، فمن عمل في أيام مهله قبل حضور أجله، نفعه عمله، ولم يضره أمله، ومن لم يعمل في أيام مهله قبل حضور أجله ضره أمله وساءه عمله».

إنا لنفرح بالأيام نقطعها

وكل يوم مضى يدني من الأجل

فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدًا

فإنما الربح والخسران في العمل

جعلني الله وإياك ممن ينور في قبره ويتجاوز الله عن سوء عمله ويحشره مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت