وقال محمد بن عبد الوهاب في رسالته «نواقض الإسلام» :
ومن أبغض شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولو عمل به كفر [1] ، ومن استهزأ بشيءٍ من دين الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو ثواب الله أو عقابه كفر.
والدليل قوله تعالى: {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ * لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} [التوبة: 65، 66] .
ويقول سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب:
أجمع العلماء على كفر من فعل شيئًا من ذلك، فمن استهزأ بالله أو بكتابه أو برسوله أو بدينه كفر ولو هازلًا لم يقصد حقيقة الاستهزاء - إجماعًا [2] .
(1) حلية الأولياء (10/ 230) ، والرسالة القشرية (ص 17) .
(2) والدليل قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ}
[محمد: 9] .