الصفحة 10 من 14

أن نكون ممن أعزهم الله بهذا الدين وأعز بهم الدين.

{فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}

من رحمة الله بعباده أن أنزل إليهم القرآن العظيم، ووعدنا أن نرى تحقق آياته بأعيننا ..

فمثلا: في وسائل الركوب الحديثة ..

كان الناس في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - يركبون الخيل والبغال والحمير، فنزلت الآية في القرآن: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}

فعندما نزل: {وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}

إذن لابد أن يكون .. ويأتي اليوم الذي نشاهد فيه مزيد نعم الله، وتحقيق وعده المجيد .. حتى في وسائل الركوب للفضاء، قال الله تعالى:

{سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} .

والآن - بفضل الله - ما يراه الناس في الآفاق وفي التنقيب هنا وهناك، وفي علوم الطب وغيرها، يجدونه في كتاب الله.

وعندما نزل قوله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ} ..

إذن لا بد وأن يصعدوا الفضاء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت