أن نكون ممن أعزهم الله بهذا الدين وأعز بهم الدين.
{فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ}
من رحمة الله بعباده أن أنزل إليهم القرآن العظيم، ووعدنا أن نرى تحقق آياته بأعيننا ..
فمثلا: في وسائل الركوب الحديثة ..
كان الناس في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - يركبون الخيل والبغال والحمير، فنزلت الآية في القرآن: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
فعندما نزل: {وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ}
إذن لابد أن يكون .. ويأتي اليوم الذي نشاهد فيه مزيد نعم الله، وتحقيق وعده المجيد .. حتى في وسائل الركوب للفضاء، قال الله تعالى:
{سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} .
والآن - بفضل الله - ما يراه الناس في الآفاق وفي التنقيب هنا وهناك، وفي علوم الطب وغيرها، يجدونه في كتاب الله.
وعندما نزل قوله تعالى: {سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ} ..
إذن لا بد وأن يصعدوا الفضاء ..