الخالق و {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} ..
فما استفاد من الحياة؛ لأنه لم يعبأ بالمقصد الذي خلق الله من أجله الحياة {لِيَبْلُوَكُمْ} أي ليختبرنا ..
{وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ}
أما في الضراء، فإن الذي يستفيد منها هو من يعرف المقصد من الحياة، ولا ينسى أن الله جعلها للاختبار ..
فمن يصبر يستفيد ويتحقق له النجاح، وأجمل منه من يصبر لله ويطمع في رحمة الله، يتحقق له النجاح في الدنيا والفوز بالنعيم الأبدي في الآخرة.
وهذا هو الفرق بين صبر المسلم وغير المسلم:
{إِنْ تَكُونُوا تَالَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَالَمُونَ كَمَا تَالَمُونَ}
والفرق: {وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ}
ولقد تعجَّبتُ يومًا عندما سمعت أن بعض السفهاء قاموا بعملية انتحار جماعي عقب هزيمة البرازيل في كأس العالم لكرة القدم!!
ثم تعجبت لو كانوا يصبرون لرأوها تأخذ كأس العالم في دورتها التالية.
من يشكر في النعماء، فيصرفها كما أحب الله