الصفحة 6 من 14

فلأنه سبحانه وتعالى جعل لنا الاختيار،

فقد خلق لنا الاختبار .. بالخير والشر ..

بالنعماء والضراء.

وماذا سوف نختار؟؟

في النعماء: هل نشكر أم نكفر؟

{وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ} .

وفي الضراء: هل نصبر ونطمع في رحمة الله، أم نيأس ونترك الحياة؟

ولا شك أن الذي يشكر في النعماء؛ فيعمل ما يحبه الله، هو الذي يستفيد من النعماء ..

لذلك يقول - صلى الله عليه وسلم: «وأحدثكم حديثًا فاحفظوه، إنما الدنيا لأربعة نفر؛ عبد رزقه الله مالًا وعلمًا، فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم لله فيه حقًا، فهو بأفضل المنازل ... » الحديث. رواه مسلم.

وهكذا كان سليمان عليه السلام، عندما آتاه الله مُلكًا لا ينبغي لأحد من بعده {قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} ..

فاستفاد بدنياه، ونعيم أخراه.

أما قارون، فعندما آتاه الله من الكنوز والأموال الضخمة، نسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت