الصفحة 5 من 14

فالله وحده هو الذي خلق، وهو وحده الذي يستحق أن ندعوه، ونصلي له، ونحل ما أحل، ونحرم ما حرم.

وويل لمن يصرف معنى من معاني العبادة لغير الله كائنًا من كان؛ {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} .

ولقد جاء جميع رسل الله ليذكِّرونا بما فَطَرَنا الله عليه؛ لنعمل المعروف، وقد فطرنا الله نطمئن إليه، ونترك المنكر، وقد فطرنا الله نضطرب منه.

ثم يترك الله لنا الاختيار ...

فمن الذي يستفيد؟

لا يختلف اثنان أن الاستفادة من أي شيء تكون مرتبطة بالغرض الذي صنع من أجله ذلك الشيء.

لماذا هذه الحياة؟

وهذا السؤال يقبله كل من أراد أن يستفيد على الحقيقة من الحياة ..

{وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ} الله رب العالمين.

فقد أخبر الله أنه {خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت