يستفيد بدنياه وأخراه ..
وقد قال الله عز وجل:
{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}
ومن يصبر في الضراء لله، ويطمع في رحمة الله، يستفيد بدنياه وأخراه ..
وقد قال الله سبحانه:
{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «وأن النصر مع الصبر»
هذا هو عمل الإيمان العجيب: الشكر في النعماء، والصبر في الضراء، كما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم:
«عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» رواه مسلم.
«وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن» ..
لأن المؤمن هو الذي يعرف لماذا خلقه الله:
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} .
لقد أخبرنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يوما سوف يتطاول الناس في البنيان،