وامرأة مهمة:
لا شك أن هذه الحقائق لكل من أراد أن يكون من الذين سعدوا، ويزيد مع ذلك شرفا لكل امرأة مهمة ما ردده العالم: وراء كل عظيم امرأة (مهمة) .
وأجمل مثال لذلك:
كم يعرف التاريخ لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو حسنة في صحيفة فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها.
لماذا؟
لأنها غيرت وجهته الزائلة إلى وجهة السعادة الأبدية؛ فبعد ما كان يعيش فقط للشهامة والفخامة التي تزول.
جعلته يعيش لله حيث الشهامة والفخامة التي لا تزول.
وصدق الله العظيم:
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ}