الصفحة 7 من 26

فيشكرونه عليها.

قال تعالى: {وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا} [الإسراء: 6] .

رابعًا: الأولاد هم قرة العيون، وشرح القلب المحزون.

قال تعالى: {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ} [الفرقان: 74] .

خامسًا: بتربية الأولاد على الإسلام تربية صحيحة صالحة يكون ذلك سببًا في دخول الجنة وحرزًا من النار.

في الحديث الشريف: «إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له» عن أبي موسى [صحيح الجامع (795) ] .

فأول مستفيد من الولد الصالح أبوه في الدنيا والآخرة.

في الدنيا: معين له على أمر دينه ودنياه، يقضي حاجته وما يأمره به، ويحمل عنه أعباء الحياة.

وإذا مات: استغفر له، ودعا له بالخير {رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [الإسراء: 24] ، اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، اللهم أدخله فسيح جناتك.

وإذا دخل المؤمن الجنة رأى من الدرجات والمنازل، فيقول: ما عملت هذا كله، فيقال له: هذا بدعاء ولدك الصالح لك.

وإذا اجتهد المؤمن وحفظ ابنه القرآن كان ذلك سببًا أن يلبس تاج الكرامة يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت