الصفحة 6 من 26

عنها حفظتك في نفسها ومالك».

هذه هي المرأة الصالحة التي يفكر الشاب المسلم أن يتزوجها ويعيش معها تحت سقف واحد.

ومع ذلك له هدف بعيد، يريد امرأة صالحة تُعينه على أمر دينه ودنياه، وإذا رُزقت بأولاد كانت مربية صالحة لهم. ولذلك قالوا: تبدأ تربية الولد باختيار أم صالحة له عند الزواج.

فتفكيره البعيد ينظر إلى مربية أولاده في المستقبل.

ويأتي هنا السؤال المهم: لماذا نطلب الولد؟ وما نيَّتك في طلب الذرية؟ وما ثمرات تربية الأولاد على الإسلام؟ ونستعين بالله ونجيب على هذا التساؤل المهم.

أولًا: نطلب الذرية الصالحة:

لأن الله عز وجل أودع في فطرة الأبوين حب الأولاد، فهم الرائحة الذكية، وهم الريحانة العطرة، وهم فلذات الأكباد، يحبهم الآباء ويتعلقون بهم.

ثانيًا: الأولاد زينة الحياة الدنيا:

قال الله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [الكهف: 46] .

وقال تعالى: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الحديد: 20] .

ثالثًا: الأولاد نعمة من الله تعالى يسديها لمن يشاء من عباده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت