وَإِمَائِكُمْ [النور: 32] .
فهذا أمر من الله عز وجل للجماعة المسلمة أن تسعى لتزويج الشباب والفتيات.
وفي الحديث الشريف: «يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» عن ابن مسعود [صحيح الجامع (7975) ] .
فهذا نداء عظيم من الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - ينادي على شباب الأمة الذي يريد التحصين ضد الفواحش فعليه أن يُسارع بالزواج فإنه أغض للبصر عن رؤية الحرام وأحصن للفرج من الزنا والفواحش.
وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم» عن معقل بن يسار [صحيح الجامع (2940) ] .
كل هذه الآيات وتلك الأحاديث تحفز همم المسلم إلى أن يسعى في الزواج.
فيبدأ المسلم في خطوات زواجه، يفكر من هذه التي أتزوجها؟ نعم أتزوج المرأة التي ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أوصافها الطيبة عندما قال - صلى الله عليه وسلم: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك» عن أبي هريرة [صحيح الجامع (3003) ] .
«التي إذا نظرت إليها سرَّتك، وإذا أمرتها أطاعتك، وإن غبت