رضوان الله تعالى.
بغض الحياة وخوف الله أخرجني
وبيع نفسي بما ليست له ثمنًا
إني وزنت الذي يبقى ليعيد له
ما ليس يبقى فلا والله ما وزنا
إن هؤلاء آباؤنا الذين نعتمد عليهم أمام المحن والبلايا.
أولئك آبائي فجئني بمثلهم
إذا جمعتنا يا جرير المجامع
والله إننا لنتمنى أن الحديث يطول إذا كان عن هؤلاء الذين سطروا تاريخ الاستعلاء طلبًا للفوز بالشهادة لا تاريخ الدعوة الجاهلية التي لا تعرف إلا رفع الأنوف والافتخار بالنفس مع احتقار الغير.
إننا لا ندعو إلى أن يعيش الإنسان دون أن يعرف اسم جده وتاريخ آبائه وأعرقهم كما قلت سابقًا ولكن في المقابل نرفض أن يتعصب الإنسان لذلك فيعتقد أنه أفضل الناس وغيره عبيد له وخدم!!
ما أجمل أن نقتدي بمن ذكرت قصصهم ونحذوا حذوها وننشئ أطفالنا عليها.
كرر علي حديثهم يا حادي
فحديثهم يجلوا الفؤاد الصادي
مهلا يا دعاه الحزبية والعنصرية رويدكم إن الدين هو مجال