يعيشها كثير من أفراد المجتمع، وحق لنا أن نعزي أنفسنا بهذا الجيل الصاعد الذي رضع الشجاعة وسيحرر لنا الأقصى!!!
أعود إلى النساء الجريحات اللاتي تتجاوز الواحدة منهن الأربعين ولم يطلق سراحها بعد لتعيش الأمومة التي تتعطش لها ليل نهار وتتنفس بعد الكبت ومصارعة الألم.
والله، إن كثيرًا من النساء الشابات يعشن إهانة في هذه الأيام رغم أن الإسلام أعز المرأة، وتزهق روح الغريزة لديها بمنعها من أخذ حقها الذي تكفل لها الإسلام به وهو الزواج، فما ذنبها عندما يتقدم لها رجل ذا دين وخلق فتمنع منه لأجل هذه العنصرية والطبقية، وما ذنبها أن تجبر علي الزواج من شاب سفيه أو طائش؛ لأن نسبه شريف أو شكله ظريف أو مرتبه عال، فسبحان الله! يفكرون في كل شيء إلا الدين، فظلموا المرأة وأعادوا شيئًا من الجاهلية حولها، وكثير من الشابات يشكين إلى الله ويرفعن أكف الضراعة ويدعين على آبائهن ورسائلهن عبر الهاتف والورق لا تعد ولا تحصى.
* هذه امرأة منعها أبوها من الزواج، وكلما تقدم لها كفؤ رفضه ورده لأجل هذه (المنتنة!!) التي نحن بصدد الحديث عنها، ثم لما حانت ساعت رحيلها على إثر مرض خطير ألم بها والذي أخذت تلفظ معه أنفاسها الأخيرة قالت لوالدها: قل آمين. فقال آمين. قالت: عليك لعنة الله وملائكته والناس أجمعين. إني لا أحلك إلى يوم الدين، فلقد ظلمتني. ثم ماتت، وإذا أردت أن تعرف التفاصيل مجسدة أمامك فاسأل تيك الفتاة عما يجري على خدها من دموع