وخرج ابن ماجه من حديث ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن أناسًا من أمتي سيتفقهون في الدين ويقرؤون القرآن ويقولون نأتي الأمراء فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا، ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا» [1] .
وخرجه الطبراني ولفظه: «إن أناسًا من أمتي يقرؤون القرآن ويتعمقون في الدين يأتيهم الشيطان يقول: لو أتيتم الملوك فأصبتم من دنياهم واعتزلتموهم بدينكم، ألا ولا يكون ذلك، كما لا يجتنى من القتاد إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم - يعني - إلا الخطايا» .
وخرج الترمذي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تعوذوا بالله من جب الحزن» .. قالوا: وما جب الحزن؟ .. قال: «واد في جهنم تتعوذ منه جهنم كل يوم مائة مرة» .. قيل: يا رسول الله! من يدخله؟ قال: «القراء المراءون بأعمالهم» .
وخرج ابن ماجه نحوه وزاد فيه: «وإن من أبغض القراء إلى الله الذين يزورون الأمراء الجورة» [2] .
ويروى من حديث علي - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه.
ما يخشى على من دخل على الملوك:
(1) أخرجه ابن ماجه (255) .
(2) الترمذي (2384) .