ومع ذلك فحكمة الحجاب ظاهرة لأن كشف محاسن المرأة سبب للفتنة وإذا وقعت الفتنة وقعت المعاصي والفحشاء وإذا سادت المعاصي والفحشاء فذلك عنوان على الدمار والهلاك.
أنت التي ركعت لله، وسجدت لله، وعبدت لله.
أنت المؤمنة .. أنت المسلمة .. أنت الطاهرة العفيفة.
أنت التي أوصى بك المصطفى - صلى الله عليه وسلم - بقوله: «استوصوا بالنساء خيرًا» رواه البخاري.
أنت من لك النصيب الأكبر في حياة الرجل أمًا وأختًا وزوجة وبنتًا.
أيتها الجوهرة المصونة:
إسمحي لي بسؤال ..
هل يليق بمن هذه صفاتها أن تكشف وجهها .. أن تتعطر .. أن تتلثم .. أن تلبس عباءة قصيرة أو مطرزة؟
هل يليق بمن هذه صفاتها أن تلبس فستانًا ضيقًا أو تنورة مفتوحة .. بنطلونًا .. غطوة (غطاء وجه) خفيفة شفافة تفتن الرجال؟
أو أن تكثر الكلام مع الرجال ..
تتكلم وتضحك وتمزح مع رفيقاتها في السوق بشكل ملفت ... ؟!