لقد عمد أعداء هذه الأمة من اليهود والنصارى .. ومن سار على نهجهم من العلمانيين. ودعاة التغريب لسياسة خبيثة في نشر الفساد .. بالدعوة إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال.
فهم لم يطالبوا بذلك مباشرة .. وإنما أرادوا لها كشف عينيها فقط حتى لا تسقط في الطريق!! وتلك هي البداية.
ثم قالوا: بعد أن بحثوا في الأسفار لا بأس من أن تكشف المرأة وجهها والدين يسر، وقد أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - بهلاك المتنطعين .. !! فحجاب المرأة الحقيقي في قلبها وليس في وجهها:
قالوا أرفعي عنك الحجابا
أو ما كفاك به احتجابا
واستقبلي عهد السفور
اليوم وأطرحي النقابا
عهد الحجاب لقد تبا
عد يومه عنا وغابا
ثم قالوا .. ولماذا هذا السواد فيما تلبسينه فوق الثياب لماذا لا تلبسين تلك (الكابات) أو العباءات المزركشة والمزخرفة؟!
أمن أجل تلك الخرزات والخيوط الفضية تقوم الدنيا ولا تقعد؟
ثم قالوا .. إنك لا تستطيعين حرية المشي في الطريق والثوب ضيق من الأسفل .. فما الحل إذًا؟
الحل سهل .. أجعلي لثوبك فتحة من الأسفل!!