الصفحة 2 من 33

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين.

وبعد:-

فلقد كرم الله المرأة وجعلها في منزلة عالية عليَّة ولهذا عمد أعداء الإسلام من جميع الملل والنحل إلى محاولة النيل منها ومن عفافها وحيائها. فصوبت نحوها السهام محملة بالأفكار المنحرفة، وأدخل عليها من باب التحضر الموديلات والأزياء لإبعادها عن فطرتها والسير بها في دروب الظلال.

والمعركة المحمومة لنزع خمار المرأة معركة ثار غبارها وطار ذكرها وتقادم عمرها وعرف بها القاصي والداني، وإن كان الخمار أيضًا رمزًا لما بقي من متطلباتها من حياء وحشمة وعفاف واستقامة.

فيا أيتها الأخت المسلمة عودي إلى ربك وردي الخمار يكن لك طريقًا إلى الجنة. عودي إلى اتباع أوامر الإسلام واجتناب نواهيه. جعلك الله هادية مهدية.

أختك/ أم أنس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت