الصفحة 3 من 9

وعند الله تجتمع الخصوم

ستعلم في الحساب إذا التقينا

غدا عند الإله من الملوم

* الدعاء: وهو أهم علاج في رفع الظلم ويكون قرينا للعفو والصفح، ودعاء المظلوم على قسمين.

الأول: داء يدعو به المظلوم ربه لفكاك نفسه مما وقع عليه من ظلم، مع الدعاء للظالم بالهداية والاستقامة.

والثاني: دعاء على الظالم لزجره عن الشر، وقطع دابر أذاه وفتنته.

ومقام الأول هو مقام أهل الصفح والعفو الموعودين بالعزة والنصر، وبه استعصم الأنبياء والصالحون رحمة بالظالمين من أقوامهم، وفيه -لمن تأمل- حكم تلوح؛ إذ يتحقق به مقصودان:

الأول: تحقيق مصلحة المظلوم بزوال الأذى عنه.

والثاني: اكتسابه الأجر على دعواته لمن ظلمه وهي من أعلى مراتب الإحسان.

أخي المظلوم: فمهما بلغ ما وقع عليك من الظلم .. فلن يبلغ معشار ما وقع على الأنبياء من أقوامهم .. وكانوا يلاقون منهم شتى أنوع النكال والعذاب .. لكنهم كانوا سمحاء .. بل كانوا يدعون لهم بالهداية والستر والنجاة من غضب الله .. وتعجيل عقابه! وهذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقول فيه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت