الصفحة 5 من 9

مرات كفاه الله ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة» [رواه ابن السني] .

2 -الإكثار من قول: {وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ} فإن هذا أيضا من الأدوية القرآنية للظلم الواقع على المسلم ودليله قول الله جل وعلا: {فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ} ، فهذا الذكر وقاية من السوء والمكر الذي هو أنكى أنواع الظلم.

3 -الاستعاذة من شر الظالم: ومن مهمات الاستعاذات الثابتة عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم، اللهم قني شر فلان» ثم تسمي الظالم باسمه» [رواه البخاري وزيادة من تصحيح الألباني] .

4 -وكذلك «اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، كن لي جارا من فلان بن فلان، وأحزابه من خلائق، أن يفرط علي أحد منهم أو يطغى، عز جارك وجل ثناؤك، ولا إله إلا أنت» (ويسمي الظالم باسمه) [صحيح الأدب المفرد 545] .

5 -وكذلك: «الله أكبر، الله أعز من خلقه جميعا، الله أعز مما أخاف وأحذر، أعوذ بالله الذي لا إله إلا هو، الممسك السموات السبع أن يقعن على الأرض إلا بإذنه، من شر عبدك فلان [ويسمي الظالم باسمه] ، وجنوده وأتباعه وأشياعه، من الجن والإنس، اللهم كن لي جارًا من شرهم، جل ثناؤك، وتبارك اسمك ولا إله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت