الصفحة 4 من 11

البخاري].

ولمَّا لم يُفْهَم المراد مما سبق ذكره وقعنا في مخالفات منها:

(1) أن من الشباب مَن يربي شعره من باب السنية وهذا أمر محمود يؤجر عليه، ولكن في المقابل تجد ذاك الشاب يخالف كثيرًا من السنن ولا يحرص على السنن التي لا تكلفه مشقَّة، فهذا الشاب قد جعل نفسه محل شبهة!!

(2) فئات من طبقات الشباب وهم قليل ... أصبح شغلهم الشاغل تنظيف الشعر وتسريحه والعناية به و ... و .... وأقف عند هذا الحد لنسأل محلات صوالين الحلاقة عن أكثر الفئات إقبالًا عليهم في الاهتمام بهذا الأمر.

وهذا العمل يوقع في أمرين:

* في التشبه بالنساء. وقد لعن - صلى الله عليه وسلم - من فعل ذلك. رواه البخاري.

* وفي مخالفة قوله - صلى الله عليه وسلم -، حيث «نهى أن يمتشط كل يوم» رواه النسائي، والناس في العمل ما بين إفراط وتفريط.

(3) وقوع البعض في القزع. قال ابن عمر رضي الله عنهما: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القزع، فقيل - لنافع - ما القزع قال: أن يُحلق بعض رأس الصبي، ويترك بعض» [متفق عليه] . والقزع أربعة أنواع:

الأول: أن يحلق أو يخفف من رأسه ومواضع من ها هنا وها هنا.

الثاني: أن يحلق أو يخفف وسطه ويترك جوانبه كما يفعله بعض النصارى.

الثالث: أن يحلق أو يخفف جوانبه ويترك وسطه.

الرابع: أن يحلق أو يخفف مقدمه ويترك مؤخره أو العكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت