وبهذه الأنواع ونحوها يكون لا فائدة من الشعر، وفيه تشبه بالكفار ونوع تميز عن بقية المسلمين وهذه أمور منهي عنها.
(4) ومن المخالفات تساهل من له شعر طويل في مسحه للوضوء حيث يكتفي بالمقدمة أبو ببعضه، والسنة في مسحه أن يمسحه جميعًا بيديه يُدبر بهما ويُقبل. أيضًا من البعض من لا يحلق شعرهُ في الحج أو العمرة بل يكتفي بتخفيفه والرسول - صلى الله عليه وسلم - لمَّا حج حلق رأسه كله بل ودعا للمحلِّقين ثلاث مرات.
* أخي صاحب الشعر ... أخي الشاب ... إن الاهتمام بالشعر وقصّه ومتابعة ما يجد من القصَّات أيًّا كانت أسماؤها، يوحي ويُشير إلى أمور عدة أظنها لا تخفى عليك؟! أنت .. أنت تقول مقصد حسن ولكن هل الجميع يعلم عن هذا المقصد؟ وهل يا ترى لبس القبعة على الشعر المسرح أو جعله مكشوفًا مسرحًا يتناسب مع المقصد الحسن؟
أيها الأخ الحبيب ...
إن أي تصرف في الشعر يوحي لأشياء، لذا راجع نفسك وسَلْها وكن على حذر من خوارم الرجولة وخوارم المروءة.
قال الشافعي رحمه الله: «لو أن الماء ينقص مروءتي ما شربته» .
* هي تحكي معاناتها .. ؟
قال ابن القيم رحمه الله: «فشعر اللحية فيه منافع: منها الزينة، والوقار، والهيبة، ولهذا لا يُرى على الصبيان والنساء من الهيبة والوقار ما يُرى على ذوي اللحى، ومنها التميز بين الرجال والنساء» .