1 -الجهل بالتخطيط وعدم معرفة أهميته في الحياة، فتجد بعض القرارات مبنية على إحساس فطري بتلبية حاجات إنسانية معينة.
2 -عدم معرفة كيفية التخطيط. أي عدم توافر المهارات اللازمة لعمل ذلك.
3 -عدم القناعة بالتخطيط والشعور بأنه مضيعة للوقت وأنه عديم الفائدة وأنه قيود تضعها على نفسك.
4 -عدم توافر الطموح وعدم التطلع الحثيث للأفضل والقناعة بالوضع الحالي أو الحالة الراهنة.
5 -الشعور بالضياع فهناك الملايين من البشر يعيشون في هذه الحياة بلا أهداف واضحة، وليس هناك اتجاه يضبط إيقاع تصرفاتهم، فتجدهم يدورون في حلقات مفرغة، ويقعون ضحايا للأهواء والمصالح الآنية وقصور الرؤية، والتخبط.
6 -الاستسلام للأمور العاجلة والغرق في تفاصيلها وجعلها كل شيء في الحياة وعدم التفريق بين المهم والأهم.
7 -الخوف من المجهول والركون إلي المعلوم، فعملية التخطيط تحتاج إلي التخيل والتصور واستشراف المستقبل وصورته وما يجب أن يكون، والحقيقة أن التخطيط لا يخلو من عنصر المخاطرة.