التقييم: معرفة ما تم إنجازه وما نسبة ما حقق من الأهداف الموضوعة.
التقويم: وهو تصحيح الأخطاء التي وقع فيها الداعية لكي يتجنبها في المستقبل.
أولًا: التنبؤ: احرص على دقة التنبؤ وأن تكون المعلومات المطروحة من خلاله حديثة وذات فائدة مباشرة، وممكنة الإدراك وسهلة الفهم؛ لأن الخطط تعتمد بدرجة كبيرة على المعلومات.
ثانيًا: تحديد القواعد والتعليمات: وينبغي أن تكون هذه القواعد والتعليمات التي تنظم أوجه النشاط:
1 -مرنة: بحيث تستطيع أن تتأقلم مع الظروف المحيطة.
ومثال ذلك: تأجيل سيدنا محمد - عليه الصلاة والسلام - إعادة بناء الكعبة بعد هدمها عند الفتح وذلك لمراعاة الظرف القائم، وهو أن أهل مكة حديثو العهد بالإسلام، ولربما يسبب هدم الكعبة ردة بعض المسلمين. حيث قال - عليه الصلاة والسلام - لأحد الصحابة: «لولا أن قومك حديثو عهد بالإسلام لنقضت الكعبة وجعلت لها بابين، يدخل منه الناس وباب يخرج منه» .
2 -واضحة: بحيث يستطيع أكثر من شخص التعامل معها وليس فقط من وضع البرنامج.