يجب عمله، ومتى يعمل؟ وكيف؟ وما هي الإمكانات المادية والبشرية والمادية اللازمة لتنفيذه؟.
أو هو تصميم المستقبل المؤمل وتطوير الخطوات الفعالة لتحقيقه
فالتخطيط فن إداري وبقدر ما يكون التخطيط منطقيًا يتواكب مع المعطيات والإمكانات الموجودة بقدر ما يكون وسيلة من وسائل تحقيق الوقت الفعال.
فقد قيل فكر قبل أن تنجز! حيث تضع أهدافك في برنامج عملي قابل للتنفيذ ورسم صورة واضحة للمستقبل، وتحديد الخطوات الفاعلة للوصول إلي هذه الصورة، وكيف نتعامل مع الزمن ونختار الأولويات التي تساعدنا على التفريق بين المهم والأهم، والعمل العاجل المهم، والمهم وليس بعاجل، وهذا أمر يعين على النجاح وعلى سلامة الدعوة وهناك معايير خاطئة في تحديد الأولويات منها:
أ- تقديم العمل المحبوب على العمل غير المحبوب.
ب- تقديم العمل السهل على الصعب.
ج- تقديم الأعمال ذات الوقت القصير على ذات الوقت الطويل.
د- تقديم الأعمال العاجلة على غير العاجلة وإن كانت مهمة.
وتأمل وصية الصديق حين أوصى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بقوله « .. واعلم أن لله عملًا في الليل لا يقبله في النهار، وأن لله عملًا في النهار لا يقبله في الليل» فحين تبدأ في التخطيط فلا تخلط