بعضهم وهو يلبس الثوب، وهم يتناولون مشروب (كوكاكولا) ويجعلونه وسيلة للتحرش بفتاتين تلبسان العباءة وغطاء الشعر مع إبداء الوجه.
وفي إعلان آخر يظهر هؤلاء الشباب مع الفتاتين في مطعم أو مقهى مختلط، ثم يكتبون أرقام هواتفهم التي يتضح أنها أرقام الجوال السعودي (!) وكيف أن الفتاتين تبتسمان لهم بفعل هذا المشروب دلالةً على التنازل والاستجابة.
ولا يخفى على أي عاقل كيف أن هذا الإعلان يظهر شبابنا وفتياتنا بمظهر سيئ يقترن بالتحرش والمجون وفاحش الأخلاق، بما يحمله ذلك من الإساءة بالبالغة لهذا المجتمع الزاكي.
كما أن هذا الإعلان دعوة صريحة لأن يسلك المراهقون والمراهقات هذا المسلك الخاطئ، وفي هذا إشاعة للمنكر ولمقدمات الفواحش، والله تعالى يقول: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} [النور: 19] .
ولك أيها القارئ الكريم أن تتيقن من ذلك أيضًا إذا علمت أن عددًا من الباقات الفضائية جعلت البث الحصري للمسابقات والألعاب الرياضية - والتي يهتم بها معظم الشباب - مقرونًا بالقنوات الغربية التي تعرض الطقوس الكافرة والعري والتفسخ والرذائل الأخلاقية!
هكذا تتصور شرذمة من القائمين على القنوات الفضائية العربية