عن شباب هذا البلد الكريم، يتصورونه ويصورونه بأنه شباب مدفوع بالشهوات ومحرك بالغرائز، وهكذا يصورون فتياتنا بأنهن مستعدات لكل دواعي المعاكسات والتحرشات.
ثم جاء بعض تجارنا ليؤيدوا هذه الفكرة ويستحسنوا هذا التشويه لنا، ويدفعوا أموالًا طائلة مقابل هذا الإعلان، ولم يفكروا في شناعة إساءتهم لبلادهم وشبابها، ونشر التصورات الخاطئة عنهم، فهذا لا يهمهم في مقابل تحصيل المال بأي طريق وأية وسيلة.
وأما التصور السائد في معظم القنوات الفضائية العربية المسفه عن نساء بلادنا فهو:
أنهن: إما معوقات أو مشوهات أو دميمات!!
وأنهن لا يفقهن في الحياة شيئًا، ولا يدركن شيئًا من أصول الإتيكيت ولا صرعات التحرر الأنثوي المزعوم.
وأنهن لم يرين الشمس والنور منذ أربعة عشر قرنًا من الزمان.
هكذا يتصورون وهكذا يشيعون عن نسائنا، وهم يريدون في حقيقة الأمر اتباع أهواء أنفسهم ومحاولة تشويه آداب الإسلام التي يتحلى بها نساؤنا، ولهذا راحوا يكيلون ويكيدون بغية سوق النساء نحو الحظائر الغربية والحظائر العربية المتهتكة.
وكمثال على ذلك فقد تخصصت إحدى القنوات المأجورة بنقد مسالك المحافظة والاستقامة في بلد الحرمين، وهي القناة المسماة (المستقلة) والتي مقر بثها بلندن، ويقوم عليها عدد من المرتزقة الذين أرادوا أن يقتاتوا على تسويق الأكاذيب والمزاعم المضللة نحو بلادنا.