الصفحة 8 من 11

وعلا في وقتها .. وأقامها بواجباتها وسننها .. فإنها هي معيار نجاته.,. وأساس فلاحه .. إن صلحت صلح سائر عمله .. وإن فسدت فسد سائر عمله. قال تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} ، وقال: - صلى الله عليه وسلم: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة» .

فإن وجد في نفسه حفاظًا عليها .. حمد الله .. واجتهد في كمالها .. والإخلاص فيها .. وإن وجد نفسه مقصرًا .. أو تاركًا لها بالكلية .. عجل التوبة .. ولاذ إلى الله بالاستغفار والأوبة .. خوفًا من وعيده .. وطلبًا للنجاة من عذابه ..

قال تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} .

ثم ينظر إلى ما أوجب الله عليه من العبادات كالصوم والزكاة والحج هل أداها على منهج الله راجيًا بها وجهه .. أو هو فيها من المقصرين .. ثم يحدث لذلك أيضًا من التوبة والاستغفار بحسب حاله ..

ثم ينظر فيم أوجب الله عليه في معاملاته لخلقه مثل بر الوالدين وصلة الأقارب والأرحام، وحفظ الأمانات، والوفاء بالعهد، وإنجاز الوعد، والإحسان إلى الفقراء، وإغاثة الملهوف، وكف الأذى عن المسلمين، والذود عنهم، ونصرتهم بالحق؛ فإن وجد نفسه قد أدى حقوق عباده فليحمد الله .. وإلا أحدث لذلك توبة تحله من مغبة العقاب. قال - صلى الله عليه وسلم: «من كان لأخيه عنده مظلمة من مال أو عرض، فليتحلل منه اليوم من قبل ألا يكون دينار ولا دراهم إلا الحسنات والسيئات» [رواه البخاري] .

ثم ينظر في حقيقة همومه وطموحاته وخطراته وأهدافه .. هل هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت