الصفحة 9 من 13

قال أهل العلم: معنى كونهن كاسيات عاريات أنهن يلبسن ثيابًا ضيقة أو ثيابًا شفافة أو ثيابًا قصيرة، وكان من هدي نساء الصحابة رضي الله عنهن أنهن يلبسن ثيابًا تصل إلى الكعب في الرِّجْلِ وإلى مفصل الكف من الذراع في اليد إلا إذا خرجن إلى السوق فإنهن يلبسن ثوبًا نازلًا تحت ذلك وضافيًا على الكف، أو تجعل في الكف قفازين فإن من هدي نساء الصحابة لبس القفازين؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - للمرأة إذا أحرمت: «لا تلبس القفازين» ولولا أن لبس القفازين كان معلومًا عند النساء في ذلك الوقت ما احتيج إلى النهي عنه في حال الإحرام.

سئل فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين حفظه الله السؤال التالي:

فضيلة الشيخ: ما رأيك في بعض النساء اللاتي يحضرن حفلات الزواج أو غيرها بملابس عارية بحيث تُظهر جميع البدن مع الأكتاف وبعض الصدور وأحيانًا يكون مفتوحًا من الأسفل بحيث يصل إلى الركبة وأحيانًا يكون ضيق يصف حجم الأعضاء، مع العلم بأن هذه القضية مثارة الآن بين النساء حول ما يجوز كشفه واستدلوا بفتوى لأحد العلماء أجاب بأن عورة المرأة أمام المرأة من السرة إلى الركبة فما رأي سماحتكم؟

الجواب: لا يجوز التوسع بإبداء الزينة وإظهار المفاتن أمام النساء لما فيه من الدعاية إلى التفسخ وإبداء المحاسن فيستخف الكثير بالحجاب ويبدون في الأسواق متبرجات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت