الصفحة 17 من 30

-صلى الله عليه وسلم -، وجعل أصحابه يذودون بكره عنه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «دعوا لي النجدي، فوالذي نفسي بيده، إنه لمن ملوك الجنة» .

قال: فلقوا العدو، فاستشهد، فأخبر بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه فقعد عند رأسه مستبشرًا - أو قال: مسرورًا - يضحك، ثم أعرض عنه!

فقلنا: يا رسول الله! رأيناك مستبشرًا، تضحك، ثم أعرضت عنه؟!

فقال: «أما ما رأيتم من استبشاري - أو قال: من سروري - فلما رأيت من كرامة روحه على الله عز وجل، وأما إعراضي عنه؛ فإن زوجته من الحور العين الآن عند رأسه» . [صحيح الترغيب والترهيب: 1382] .

يا أيها الشهيد ... يا طاهر الدماء

أبشر بيوم عيد ... للروح في السماء

نم نومةً هنية ... يا زينة الرجال

دماؤك الزكية ... تعطِّرُ الرمال

الحور في انتظارك ... والنور والملائك

فاسعد بخير دارٍ ... منعمًا هنالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت