الصفحة 6 من 30

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن للمؤمن في الجنة لخيمةً من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلًا، فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا» . [مسلم] .

* وقال عز وجل في وصفهن: {وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} [الواقعة: 22، 23] .

الحور: جمع حوراء، والحوراء: هي من كان بياض عينها شديد البياض، وسواد عينها شديد السواد.

والعين: جمع عيناء، وهي من كانت واسعة العينين .. وهما صفتان مستحبتان في نساء الدنيا، ولكنها في نساء الجنة أكمل وأجمل وأعلى.

{كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ} : كأنهن اللؤلؤ المصون، الذي لم يغير صفاء لونه ضوء الشمس، ولا عبث الأيدي باللمس.

وقال سبحانه عنهن: {أَبْكَارًا} [الواقعة: 36] أي: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ} [الرحمن: 56] كما نطق بذلك القرآن.

وقال: {عُرُبًا} [الواقعة: 37] : أي متحببات لأزواجهن، متوددات، ذوات دلال وغنج.

وقال: {وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا} [النبأ: 33] : والكواعب: جمع كاعب، وهي المرأة الجميلة التي برز ثدياها فكانا كالرمان .. لا يتدليان إلى أسفل ..

والأتراب: جمع ترب، ومعنى ذلك: أن هؤلاء الحور العين متقاربان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت