الصفحة 8 من 30

حسن وبهاء؟! إنه صفاء الحور العين .. فيا لذة الناظرين!

أبشر .. أبشر .. يا من غضضت النظر عن الكاسيات العاريات .. فإن من تطمع فيها، وتطمح إليها، لا يدركها الوصف، ولا تنالها العبارة.

استمع معي إلى هذا الحديث .. أصغ إليه بقلبك .. كرِّر النظر في عباراته .. أرسل التفكر في إشاراته .. اشرب كأس الأشواق من كلماته .. استمع ..

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحًا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها» [البخاري] .

يا الله! يا الله!!

نظرة واحدة من تلك الحوراء .. تضيءُ ما بين الأرض والسماء!!

وتملأ ما بينهما عطرا!!

ومنديلها على رأسها .. خير من الدنيا وما فيها!!

هذا شأن المنديل .. فكيف بصاحبة المنديل؟!

نعم .. يا مؤمن .. نعيم لا يخطر ببال .. ولا يدور في خيال ..

* الحور العين .. إنهن هناك .. على أنهار الجنة .. على تربة المسك والزعفران .. بين أشجار الذهب وتحت الأغصان .. يُغنين لأزواجهن بأحسن أصوات وأجمل ألحان .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن أزواج أهل الجنة ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ما سمعها أحد قط، إن مما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت