والنَّهي عن المنكر ألَّا يؤدِّي إلى مفسدة أعظم من ذلك المنكر؛ لإجماع المسلمين على ارتكاب أخفِّ الضَّررين» [1] .
ثانيًا: واقعُ الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر في المملكة العربيَّة السعوديَّة:
جرى توحيدُ هيئات الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر التي كانت قائمةً إبَّان تأسيس الملك عبد العزيز- رحمه الله- للدَّولة تحت مسمّى واحد ورئيس واحد، وذلك بتاريخ 3/ 9/1396 هـ [2] .
وفي 26/ 10/1400 هـ صدر نظام جديد للهيئة أُطلِق عليه (نظام هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) ، وفيما يلي بعض المواد التي تبين من خلالها واجبات الهيئة، واختصاصاتها، والواردة في الباب الرابع من النظام [3] .
مادة (9) : من أهم واجبات هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إرشاد الناس ونصحهم لاتباع الواجبات الدينية المقررة في الشريعة الإسلامية، وحمل الناس على أدائها، وكذلك النهي عن المنكر بما يحول دون ارتكاب المحرمات والممنوعات شرعًا، أو اتباع العادات والتقاليد السيئة، أو البدع المنكرة.
(1) «أضواء البيان» (2/ 174) .
(2) «ولاية الشرطة في الإسلام» ، دراسة فقهية وتطبيقية للدكتور/ نمر الحميداني، دار عالم الكتب، ص (213) .
(3) بموجب المرسوم الملكي رقم (م/37) ، وتاريخ 26/ 10/1400 هـ، «جريدة أم القرى» عدد (2853) في 17/ 3/1401 هـ، وقد تم طبعه لأول مرَّة في 15/ 3/1412 هـ، (ص 13 - 15) .