الأمن: ضدُّ الخوف، ويعني السَّلام والاطمئنان النَّفسيَّ وانتفاءَ الخوف على حياة الإنسان، وعلى ما تقوم به هذه الحياة من مصالح وأسباب، ويشمل أمنَ الإنسان الفرد وأمن المجتمع [1] .
المعروفُ في اللغة: تقول: عَرفَ يعرفُه معرفةً وعِرفانًا: عَلِمه [2] ، والمعروف: ضدُّ المنكر، وكلمة المعروف تتضمَّن المعرفةَ والاستحسان.
والمنكر: كلمة تتضمَّن معنى الإنكار والاستهجان.
وفي الاصطلاح: عُرِّف بعدَّةِ تعريفات، كلها متقاربة، أذكر منها تعريف ابن الأثير، قال: المعروف اسم جامع لكل ما عُرِف في طاعة الله- تعالى- والتَّقَرُّب إليه، والإحسان إلى الناس، وكلّ ما ندب إليه الشَّرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات [3] .
والمنكر: ضدُّ المعروف، وكل ما قبَّحه الشَّرعُ وحرَّمه وكرهه فهو
(1) الصحاح: «تاج اللغة وصحاح العربية» لإسماعيل الجوهري، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار (5/ 2071) ، وينظر: «الأمن في حياة الناس وأهميته في الإسلام» ، لمعالي الدكتور عبد الله التركي، طبعة وزارة الشؤون الإسلامية 1417 هـ، ص (17) .
(2) «القاموس المحيط» (3/ 216) .
(3) «النهاية في غريب الحديث والأثر» (216) .