مضى بها ما مضى من عقل شاربها ... وفي الزجاجة باق يطلب الباقي1
إن الذي الوحشة في داره ... تؤنسه الرحمة في لحده
ولا يقيم على ضيم يراد به ... إلا الأذلان عير الحي والوتد2
هذا على الخسف مربوط برمته ... وذا يشج فلا يرثي له أحد
5- {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ} 3.
بنو مطر يوم اللقا كأنهم ... أسود لها في غيل خفان أشبل4
7- {أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا} 5.
أخوك الذي إن تدعه لملمة ... يجبك وإن تغضب إلى السيف يغضب
الإجابة:
1-أتى بالمسند إليه علما لإحضاره باسمه المختص به.
2-أتى بالمسند إليه اسم موصول للتفخيم وتعظيم شأن ذلك الذاهب من العقل.
3-أتى بالمسند إليه اسم موصول للإيماء إلى وجه بناء الخبر وكونه مدحا للمحدث عنه.
4-أتى بالمسند إليه اسم إشارة للتحقير بالقرب.
5-أتى بالمسند إليه اسم إشارة للتحقير بالقرب.
6-أتى بالمسند إليه مضافا لإغناء الإضافة عن تفصيل متعذر.
7-أتى بالمسند إليه مضافا لتعظيم شأن المضاف.
تمرين:
اذكر الغرض من تعريف المسند إليه أو المسند بإحدى طرق التعريف:
ونحن التاركون لما سخطنا ... ونحن الآخذون لما رضينا
1 في وصف الخمر.
2 العير الحمار، والرمة الحبل يربط به، والخسف الإهانة.
3 سورة العنكبوت الآية: 63.
4 الغيل الأجمة وخفان مأسدة مشهورة بضراوة أسدها، والأشبل جمع شبل ولد الأسد.
5 سورة الفرقان الآية: 41.