فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 425

المبحث الرابع: في الأمر

هو طلب حصول الفعل على جهة الاستعلاء1 وله صيغ أربع:

1-فعل الأمر كقوله تعالى: {وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} 2.

2-المضارع المقترن بلام الأمر نحو: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ} 3.

3-اسم فعلي الأمر، نحو:

وحذار أن ترضى مودة من ... يقلي المقل ويعشق المثري

4-المصدر النائب عن فعله، نحو:

فصبرا معين الملك إن عن حادث ... فعاقبة الصبر الجميل جميل

والأصل في صيغة الأمر أن تفيد الإيجاب أي: طلب4 الفعل على وجه اللزوم, وهذا هو المفهوم منها عند الإطلاق، نحو: قم وسافر. وما عداه يحتاج إلى قرائن أخرى تستفاد من سياق الحديث، وأهمها ما يأتي:

1-الدعاء، نحو:

فأسلم أمير المؤمنين ولا تزل ... مستعليا بالنصر والتأييد

1 وهو عد الآمر نفسه عاليا سواء كان عاليا في الواقع أم لا.

2 سورة هود الآية: 37.

3 سورة الطلاق الآية: 7.

4 ويستفاد الفور أو التراخي من القرائن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت