فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 425

3-قصد التحقير، نحو: ما محمد شيئا، وينكر غير المسند إليه والمسند، للدلالة على:

1-الإفراد، نحو: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ} 1، أي: خلق كل فرد من أفراد الدواب من نطفة معينة.

2-النوعية، نحو: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} 2، أي: نوع من الحياة المتطاولة فهم أحرص الناس على أن يزدادوا إلى حياتهم الماضية حياة في المستقبل.

3-التحقير, نحو: {إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ} 3.

4-التقليل، كقول المتنبي:

فيوما بخيل تطر الروم عنهمو ... ويوما يجود يطر الفقر والجدبا

يريد بعدد يسير من خيولك ونزر من فيض جودك.

5-عدم التعين، نحو: {اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا} 4.

تدريب:

بين دواعي تنكير المسند إليه، أو المسند، أو غيرهما، فيما يلي:

1-قال تعالى: {فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} 5.

2 {ْوَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ} 6.

3- {وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذَابِ رَبِّكَ} 7.

وفي السماء نجوم لا عدد لها ... وليس يكسف إلا الشمس والقمر

إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ... ندمت على التفريط في زمن البذر

1 سورة النور الآية: 45.

2 سورة البقرة الآية: 99.

3 سورة الجاثية الآية: 32.

4 سورة يوسف الآية: 9.

5 سورة البقرة الآية: 279.

6 سورة الشعراء الآية: 173.

7 سورة الأنبياء الآية: 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت