يقول الشيخ فوزان السابق:
"إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قد اشتهر مذهبه ودعوته التي يدعو الناس إليها في مصنفاته المطولة ورسائله المختصرة، فلم يترك لمعارضيه شبهة إلا كشفها، ولا طريقًا توصل إلى الله وإلى اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم إلا بينها وأوضحها. فأي شيء يخفيه في نفسه بعد ذلك أيها الضالون؟ فلو كان لهذه الفرية أدنى قيمة لأوردت من كلام الشيخ رحمه الله ما يكفي ويشفي في ردها. ولكنها فرية تمثل الزور والفجور، فلا تستحق ردًا أكثر من احتقار صاحبها، وكشف عورته1."
1 انظر: البيان والإشهار في دحض فرية ادعاء النبوة: فوزان السابق للشيخ رحمه الله.