الفرية الثانية زعموا أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب من الخوارج1
زعم بعض علماء السوء والتضليل أن محمدًا بن عبد الوهاب وجماعته من الخوارج، وأن سيماهم التحليق. وهذه عادة علماء السوء والتضليل الذين ابتلى الإسلام فيهم. ومن المعلوم أن الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه من الموحدين، ينأون عن الخوارج، بل هم على الكتاب والسنة النبوية:
يقول الشيخ المجاهد سليمان بن سحمان، رحمه الله:
نبرأ من دين الخوارج إذ غلوا ... بتكفيرهم بالذنب كل موحد
وظنوه دينًا من سفاهة رأيهم ... وتشديدهم في الدين أي تشديد
ومن كل دين خالف الحق والهدى ... وليس على نهج النبي محمد2
1 انظر كتابنا ماذا تعرف عن (الخوارج) ، الجزء الأول.
2 انظر الهدية السنية ص 116.