فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 390

الفصل السادس: الفرية السادسة الإمام محمد بن عبد الوهاب هدم القباب على القبور ونهى عن شد الرحال لزيارتها

الفرية السادسة الإمام محمد بن عبد الوهاب

هدم القباب على القبور ونهى عن شد الرحال لزيارتها

اعترض أعداء الدعوة السلفية بأن الإمام محمد بن عبد الوهاب وأتباعه يهدمون الأبينة على القبور، ويمنعون شد الرحال لزيارة القبور وخاصة قبر الرسول عليه الصلاة والسلام.

يقول سليمان بن سحيم: فمن بدعه وضلالاته أنه عمد إلى شهداء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الكائنين في الجبيلة، زيد بن الخطاب والصحابة، وهدم قبورهم وبعثرها، لأجل أنهم في حجارة، ولا يقدرون أن يحفروا لهم، فطووا على أضرحتهم قدر ذراع ليمنعوا الرائحة والسباع، والدافن لهم خالد بن الوليد وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعمد -أيضًا- إلى مسجد فيه ذلك وهدمه1.

وهذا الكنهوري الشيعي الذي استفاد هو وأتباعه من هذه الخصومة فأخذ يشهر خنجره على الموحدين، يقول: إن الوهابين سنة 1223هـ هدموا القباب، فهدموا قبة سيدتنا خديجة رضي الله عنها ... وهدموا قبة مولد النبي صلى الله عليه وسلم، ومولد أبي بكر2.

1 انظر روضة الأفكار لابن غنام ج1 ص112.

2 كشف النقاب ص 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت