فيهم، وذلك كله مما يملأ قلوب أصحاب الدعوة وأتباعهم حنقًا فيكيلون لهم بمثل كيلهم، وهكذا فإن التفاعل لا بد أن يجر إلى شيء من هذه المبالغة التي يجب أن تكون موضع الاعتبار والتقدير عند الباحث، والذي يقرأ ما كتبه مؤرخو الدعوة عن عنف معارضيها1.
1 الدرعية العاصمة الأولى: عبد الله خميس ط (1) 1402 -الرياض.