لقد حفظ"الثبات"المجتمع الإسلامي - بفضل الله - من الهزات عبر التاريخ الإسلامي. فتجاوز المسلمون الخلافات السياسية والفكرية والمذهبية بينهم، ولم تؤثر تلك الخلافات في أسس الإسلام وحقائقه وخصائصه ومقوماته. واستعلى المسلمون على الفتنة المادية، لما أقبلت عليهم الدنيا وخيراتها بعد الفتوحات الإسلامية. وواجه المسلمون الحضارات الطاغية في البلدان المفتوحة، الحضارات اليونانية والرومانية والفارسية والهندية، وواجهوا الهجمات الصليبية الشرسة، والاجتياح المغولي المدمر، والغزو الاستعماري المعاصر.
وبالثبات ينجح المسلمون المعاصرون في مواجهة أخطر غزو لهم، وأكبر تحد أمامهم، وهو الثالوث العالمي المتآمر: اليهودية العالمية، والصليبية الحاقدة، والشيوعية الملحدة!