الصفحة 40 من 62

الجهاد السورية عن أحد نازع النقيب إبراهيم اليوسف مثلا أو غيره من القيادة الميدانية للجهاد زعامته في اختصاصه، في حين سئمت كما سئم غيري ممن شارك في الثورة الجهادية في سوريا الصراع على الزعامة التافهة الذي كان يجري وراء الحدود في السعودية والأردن والعراق وأوربا وغيرها من مواقع النعيم الوارف التي تدار منها واحدة من أهم معارك المسلمين المصيرية، وقد عبرت عن الفكرة كما عايشتها إن شاء الله.

أما عن بنية القيادة وطريقة اتخاذ القرار والشورى فالذي أفدته من تجربتي ودراستي وملاحظاتي هو أنه:

-في موضوع القيادة:

1 -يجب أن تكون القيادة محدودة العدد ذات كفاءة ميدانية، لا أرى أن يزيد عددها عن الأمير وثلاثة أو أربعة أعضاء قيادة مشاركين له في القيادة، ومدارسة الأمور بعموم اتجاهاتها وأن يمسك كل واحد منهم بجانب أو جهاز مهم من الأجهزة والأقسام الفاعلة في العمل، وأن يعطي فيه كل واحد منهم صلاحيات واسعة ضمن الخطوط العريضة التي يحددها الأمير بعد دراستها معهم ويتخذ فيها قرارا، وهذه الطريقة في الصلاحيات يجب أن تكون معطاة ليس فقط لأعضاء القيادة وإنما لكل من أوكلت له مسؤولية من صنف ما.

يجب أن تكون له دائرة حركة وصلاحيات ضمن المخطط العام، فقد أثبتت تجاربنا وتجارب غيرنا أن أسوأ القادة هم أولئك الذين يتدخلون في صلاحيات مرؤوسيهم بعد أن أعطوهم إياها، حتى يصل تدخلهم إلى توافه الأمور كعدد (البطانيات) التي تعطى لقاعدة من القواعد، كما كان يحصل مع قيادة الإخوان وراء الحدود في عمان وبغداد، كما أنه لا يقل عن هذا الحظ من القادة سواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت