الصفحة 50 من 62

المردود المتوخى من العمل العسكري والسياسي والإعلامي، وظهور الفوضى التنظيمية وضياع المجاهيد وتضاربها، وحدوث مفاجآت في سير الأحداث تعصف بلب المشرفين على سير الأمور، كما تدفع بالعمل العسكري إلى اللامركزية التي تؤدي إلى حصار جيوب المقاومة وإنهائها واحدة تلو الأخرى إلا أن يشاء الله، فعلى القيادة أن تأخذ في حسبانها وهي تضع تصورها الاستراتيجي الشامل جملة من العوامل التي غالبا ما تكون ثابتة معروفة الميزات والأثر، وهي جملة المعطيات في هذه المسألة المعقدة، وما يمكن تسميتها معطيات"المسألة الاستراتيجية":

1 -واقع الدعوة، وقوتها الذاتية، وقواها الرديفة الصديقة والشعبية وأثر ذلك ومدى ثبات هذا الواقع.

2 -واقع العدو، وبنيته وقوته وبناؤه وأصدقاؤه وحلفاؤه وطبيعة نقاط ضعفه.

3 -واقع الجماهير وهي الحكم الفصل في اللعبة، وأوضاعها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وأثر ذلك في السكان، ومدى التعاطف مع الأهداف المرفوعة، معرفة واقعيته في نفسية التركيبة السكانية وشرائحها وأنواعها.

4 -الجغرافيا الطبيعية لمنطقة العمليات: الأرض- التضاريس- الطبيعية العمرانية، المناخ العام وأثرها وصلاحيتها أو عدمها.

5 -الجغرافيا السكانية، توزع السكان وأنواعهم، طوائف، تجمعات، أعراق، أقليات، وأثر كل منهم في المسألة.

6 -الجغرافيا السياسية وأثرها في المعركة التي يخطط لها، التجمعات السياسية الموجودة في الساحة وأثرها وقوتها ودورها: صديقة، عدوة، محايدة، تاريخها، مواقفها، رجالاتها.

7 -الجوار وأثره وطبيعة علاقته بنا وبالنظام وطبيعة تركيبته وإمكانية التأثير عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت