الصفحة 59 من 62

وخفة الحركة وسرعتها، وإيجاد نوع من العمل المخطط بشكل مركزي واستراتيجي لإيقاع الجيش في الارتباك والتناقض وإهدار معنويات جنوده.

20 -ضرورة الاهتمام بإعطاب الجهاز السياسي والأمني والعسكري للنظام المعادي باستهداف رؤوسه مع بداية المعركة حيث يكون في مرحلة الاسترخاء مثل (رئيس الدولة، الوزراء وأعضاء البرلمان، وكبار ضباط الأمن والجيش ... )

21 -ضرورة ردع أصدقاء النظام عن تأييده ودعمه دون تطوير ذلك إلى فتح جبهات ثانوية حقيقية، وبذلك يحاصر النظام ويردع أصدقاءه عن الوقوف من الحركة موقفًا عدائيًا معلنًا.

22 -ضرورة عدم الارتكاز على الجيش في وقت مبكر لتنظيم انقلاب عسكري محالف، لأن كل الجيوش القائمة في الدول العربية والإسلامية هي جيوش قائمة في الأساس على كوادر عسكرية غير ملتزمة إسلاميًا وسيؤدي نجاح مثل هذا الانقلاب إلى استلام العسكريين الذين سرعان ما سينقلبون على المجاهدين المسلمين الذين سيكونون أقلية مستضعفة سرعان ما تذوب أو تصطدم بالعسكريين الجدد، وفي تجربة عبد الناصر والإخوان المصريين خير عبرة وعلى العكس يجب مع بداية العمل إيجاد عناصر مجاهدة ثورية في الجيش كضباط تابعين للحركة يعملون على تنفيذ ما تأمر به لتفكيك الجيش المعادي والتسريع بهزيمته في الحرب كمؤسسة قمعية لإعادة تركيبه بعد سقوط الطاغوت كوسيلة إسلامية أساسية في الدولة.

23 -ضرورة تجنب الصدام المكشوف وحرب التمركز ضد الجيش النظامي، هذا الأسلوب الذي أثبت فشله وكان فادحا في الخسائر التي أحدثها، وعلى العصابات المجاهدة أن تستمر في حربها المنظمة طويلة النفس سعيًا إلى دخول مرحلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت